أخر الأخبار

التسميات

الجمعة، 24 أبريل 2026

أرملة شهيد القوات المسلحة الملكية خانها الوطن



 أرملة شهيد القوات المسلحة الملكية خانها الوطن




في هذا الشهر من سنة 1978 وعند عودتي من المدرسة، كانت حشود من الناس تتجمع بدربنا . 

فكلما اقتربت قل تنفسي و ازدادت ضربات  قلبي و خطواتي سرعة.

حشود و حشود من الاطفال و النساء و الشباب على يميني و على شمالي تفتح لي طريقا نحو باب منزلنا المفتوح.

في عقر البيت الصغير ،على الأرض قبالة الباب عينايا في عيناها نظرة و لحضة لم يستطع الزمان مسحها من ذاكرتي.

و قالت لي " باك مات!!!!!"

انها امي الحنون.

وضعت محفضتي الصغيرة بين يديها و عانقتها عناقا لم ابادله احدا مند يومها.

رددت في ادني " مات باك و خلنا "...

تم أضافت " نتا الراجل  د  الدار  دبا "

فجفت دموعي لحضتها.

نعم ، فورا جفت دموعي لكن قلبي أبى،  يبكي مند يومها ، حزنا لا دواء له.

استشهد مخلفا أمانة في عنق الوطن، ارملة و 7 أطفال!

اهملت الأمانة و خانها الوطن .

كبر الاطفال 7 السبعة، رجال و نساء،

و شاخ سن الارملة " الحاجة" التي مازالت تأدي الصلوات الخمس و تقرء القرآن الكريم بظاراتيها االذهبية. داعية لنا  و لاحفادها بالصحة و العافية و تمام العافية و الغنا عن الناس ...

الله يطول في عمرها والله يجعلنا في رضى الله و رسوله وفي رضها.


آباءنا  استشهدوا دفاعا عن كل حفنة رمل من ووطننا الغالي.

ضحوا بارواحهم فداء للوطن وكي ينعم الجميع بالامن و راحة البال، فازدادت ثروات الاغنياء و همشنا نحن و أمهاتنا....

كل الحكومات المتتالية لم تنظر الى مطالبنا ....وكأن الموت دفاعا عن الوطن أقل من الموت في بيت آمن.

 الرحمة عليك أبي و على كل شهداء الصحراء المغربية.


بقلم  : بن ددوح عبدالله ابن شهيد حرب الصحراء 

  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: أرملة شهيد القوات المسلحة الملكية خانها الوطن Description: Rating: 5 Reviewed By: khalid jazemi
Scroll to Top
Scroll to Top